مندى الادرن كوول 077999381

مرحبا بك في هذا المنتدى
انت غيرمسجل
يرجى التسجيل من اجل تصبح عضو
وشكرا
اتمنى قضاء وقت ممتع

بـــرامــــج . انـــتـــي فـــيـــروس . مــوبـــايـــل . كـــمـــبـــيــــوتـــر . حـــصـــريـــا . قـــرآن . اســــلامـــيــــات . عـــشــــائــــر . الاردن .

مرحبا بكم في منتدى رورو يرحب بكم تفضلوا على المنتدى

المواضيع الأخيرة

» تحميل لعبة الأرنب روزو فى مشاكل Rosso Rabbit in Trouble
الإثنين أغسطس 26, 2013 7:57 pm من طرف احمد سعيد100

» كيفية سرقة الايميل خلال 10 ثوانس يكون عندك رقم السر الضحية
الخميس يوليو 08, 2010 5:26 am من طرف زائر

» طيس زهق من اسمه ويبحث عن اسم جديد
الإثنين مارس 15, 2010 2:24 am من طرف امول

» طريقه تزيين الكيكه الزفاف او حفله او اي مناسبه‎
الإثنين مارس 15, 2010 2:20 am من طرف امول

» احلى حقائب
الثلاثاء فبراير 23, 2010 3:04 am من طرف انس الخزاعلة

» احلى سرير بيبي
الثلاثاء فبراير 23, 2010 3:02 am من طرف انس الخزاعلة

» جاكيتات شتوية للصبايا حلوة
الثلاثاء فبراير 23, 2010 2:59 am من طرف انس الخزاعلة

» صور جاكيتات اطفال
الثلاثاء فبراير 23, 2010 2:55 am من طرف انس الخزاعلة

» صور جاكيتات
الثلاثاء فبراير 23, 2010 2:53 am من طرف انس الخزاعلة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة يناير 29, 2010 5:36 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
اغنية سمعتها كبيرة

الإثنين يوليو 13, 2009 6:14 pm من طرف انس الخزاعلة

اغنية جميلة وحلوة اسمعوها واحكولي رأيكم ان كنت او شب اسمعها ورح تعرف معناها منيح ازا حاب تحملها اضغط على الرابط ادناه

http://www.turboupload.com/7tiwl6enh5k3/


فقط حط تحميل وانتظر شوي لحتى يعد 60 ثانية وحمل واسمع وهات رأيك

انس


    الرجاء قراءة هذه القصة التي....

    شاطر
    avatar
    انس الخزاعلة
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 615
    نقاط : 2659
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 13/07/2009
    العمر : 27
    الموقع : http://bani-hasan.yoo7

    انس الرجاء قراءة هذه القصة التي....

    مُساهمة من طرف انس الخزاعلة في الخميس يوليو 30, 2009 5:29 pm

    الرجاء قراءة هذه القصة التي ...
    > الرجاء قراءة هذه القصة التي لا تأخذ من وقتك سوى 4 دقائق
    >
    > صحوت من النوم فجأة
    >
    > في عيني نور غريب وقوي جدا
    >
    > استعحبت أمر النور من أي أتى
    >
    > واندهشت عندما وجدت الساعة تشير الساعة إلى 3 صباحا
    >
    > وأن مصباح الغرفة كان طافياً ؟ !
    >
    > حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟ !!!
    >
    > وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ...
    >
    > وجدت نصف يدي داخل الجدار
    >
    > أخرجتها بسرعة !!
    >
    > خرجت يدي
    >
    > فنظرت إليها بعجب ؟؟ !!
    >
    > أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
    >
    > اندهشت ؟؟ !!
    >
    > ما الذي يحصل ؟؟
    >
    > بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
    >
    > نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي ورأيته
    >
    > يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
    >
    > وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً لناس أغنياء جداً
    >
    > وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة
    >
    > وكان سعيد جداً وكان يضحك
    >
    > ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن !!
    >
    > شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل ؟؟؟
    >
    > فقمت من سريري
    >
    > ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
    >
    > جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت... أمي... أمي !
    >
    > ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ...
    >
    > ولكنها لا ترد ..... وكأني لا ألمسها ..!!
    >
    > بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي... أمي ..!!
    >
    > صرخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟
    >
    > وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ...
    >
    > إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس !
    >
    > كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ...
    >
    > فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا .
    >
    > فلم ترد علي .....
    >
    > أمي ألا تريني ؟؟؟ !!
    >
    > أمي ؟؟؟؟
    >
    > ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي ... أمي .. أمي ..
    >
    > وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
    >
    > وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
    >
    > ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقضه من نومه ..
    >
    > فأجابها ببرود.. نعم؟
    >
    > فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
    >
    > فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
    >
    > فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
    >
    > وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب
    >
    > فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي
    >
    > فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها... لكن لم أستطع الإمساك به ..
    >
    > وكأن يدي تخترقه
    >
    > ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..
    >
    > فإذا بها تمر مني ؟؟ !!
    >
    > فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟ !
    >
    > ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
    >
    > دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..
    >
    > الذي كان مضاءً بنظري
    >
    > صعقت عندما وجدتني نائماً على سريري !!
    >
    > فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...
    >
    > كيف أصبحت هنا وهناك
    >
    > وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم .
    >
    > فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد .
    >
    > ورأيتها تقترب من سريري .
    >
    > وتنظر إلي بعين حرص
    >
    > وتزيد قرباً من النائم على سريري .
    >
    > وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
    >
    > لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
    >
    > بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ..... محمد .... محمد
    >
    > لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد ....
    >
    > وبدأت تصرخ وهي تقول ..... محمد ..... محمد
    >
    > فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
    >
    > أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
    >
    > وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
    >
    > بكيت !!!
    >
    > وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
    >
    > وهى تقول : محمد
    >
    > فركض أبي إلى سرير
    >
    > ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي .....
    >
    > وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على جبيني
    >
    > فتقول أمي : لم لا يرد محمد
    >
    > والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
    >
    > استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
    >
    > فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد .
    >
    > مات !!!!
    >
    > فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت ..!
    >
    > أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني
    >
    > أمي ...... أمي
    >
    > أنا هنا انظري إلي
    >
    > ألا تسمعيني
    >
    > لكن بدون أمل
    >
    > رفعت يدي ...لأدعو ربي
    >
    > ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
    >
    > ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
    >
    > ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
    >
    > نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير
    >
    > قلت له: اسكت أنت تعذبني !!
    >
    > لكنه كان يزيد الصراخ
    >
    > وأمي تبكي في حضن أبي
    >
    > وزاد والنحيب
    >
    > وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول
    >
    > رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
    >
    > وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ..... بلا مصدر
    >
    > تمعنت في القول سمعي
    >
    > فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
    >
    > نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
    >
    > هزنى من شدته
    >
    > كان يقول : ' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ '
    >
    > شعرت به مخاطباً إياي .
    >
    > وفى هول الصوت
    >
    > وجدت أيدي تمسك بي
    >
    > ليسوا مثل البشر
    >
    > يقولوا : تعال .
    >
    > قلت لهم ومن انتم؟
    >
    > وماذا تريدون؟
    >
    > فشدوني إليهم فصرخت
    >
    > أتركوني
    >
    > لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي .....
    >
    > هم يظنوا أني مت ...
    >
    > فردوا : وأنت فعلاً ميت !!!!
    >
    > قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
    >
    > ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة ؟
    >
    > ألا تدرون أنكم في البداية ؟
    >
    > وحلم طويل ستصحون منه
    >
    > إلى عالم البرزخ !
    >
    > سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
    >
    > قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
    >
    > ارتعشت خوفا
    >
    > أي قبر؟
    >
    > وهل ستدخلونني القبر
    >
    > فقالا: كل ابن آدم داخله
    >
    > فقلت: لكن ..!
    >
    > فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم
    >
    > فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ...
    >
    > وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها .
    >
    > لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر .
    >
    > سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
    >
    > فقالا: إنما عملك وحده معك .
    >
    > فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
    >
    > وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم ,,!!!
    >
    > فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .... فوجدته مبتسماً بكل رضا
    >
    > وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي .
    >
    > سألتهم: لم يبكي؟ !
    >
    > فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
    >
    > قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
    >
    > وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
    >
    > ماذا عني؟
    >
    > أين سأكون ؟
    >
    > هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟
    >
    > أجيبوني ..
    >
    > فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة .
    >
    > وأنت؟! كيف عشت دنياك ؟؟
    >
    > فرددت : تائه؟ .. متردد ؟
    >
    > قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح ؟
    >
    > أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت ؟
    >
    > لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام .
    >
    > فقالا : وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
    >
    > فصرخت : ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟
    >
    > فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
    >
    > ولا زالت رحلتك طويلة .
    >
    > نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي يحملون صندوق على أكتافهم
    >
    > ركضت مسرعاً إليهم
    >
    > صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد
    >
    > أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ
    >
    > .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ...
    >
    > أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي وقلت في أذنه:
    >
    > أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما أحببتنا .... وأحببناك .....
    >
    > صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ...
    >
    > إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ...
    >
    > ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ...
    >
    > فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ...
    >
    > فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك
    >
    > والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ...
    >
    > وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي :
    >
    > وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا ..
    >
    > نلتقي على سرر متقابلين .. إن كنا من أصحاب اليمين ..
    >
    > لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ...
    >
    > ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع
    >
    > لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
    >
    > وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
    >
    > ووضعوا روحي على جسدي في قبري
    >
    > ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
    >
    > حتى ودعني .. وأغلق قبري
    >
    > لا يشعرون بما أشعر
    >
    > وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
    >
    > لكن لا ينفعني ندم
    >
    > كنت أبكى وكانوا يبكون
    >
    > كنت أخاف عليهم من الدنيا
    >
    > وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
    >
    > وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
    >
    > وبدأت حياتي ... في البرزخ ....
    >
    >
    >
    > لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:45 pm